عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوافقد تلفت منا قلوب وأنفس
ألم تعلموا أني من الشوق موسرألم تعلموا أني من الصبر مفلس
ظننتم بعيني أنها تألف الكرىفهلا بعثتم طيفكم يتجسس
عذاب فيكم عذبوقتلي لكم حل
وهذا الدمع قد أعربعن شوقي فاستملوا
وهذا الدين قد حلفلم ذا الوعد والمطل
أعيذوني من الهجرفهجرانكم قتل
هبوا لي لقية منكمفبالأرواح ما تغلو
وإن شئتم على قلبيوسلوانكم دلوا
لفقد الملك العادليبكي الملك والعدل
فأين الكرم العدوأين النائل الجزل
وقد أظلمت الآفاقلا شمس ولا ظل
ولما غاب نور الدينعنا أظلم الحفل
وزال الخصب والخيروزاد الشر والمحل
ومات البأس والجودوعاش اليأس والبخل
وعز النقص لما هانأهل الفضل والفضل
وهل ينفق ذو العلمإذا ما نفق الجهل
وإن الجد لا يسمنحتى يسمن الهزل
ومذ فارق أهل الخيرماضم له شمل
وكاد الدين ينحطوكاد الكفر أن يعلو
على قلبي من الأيامفي خفتها ثقل
وقد حط على الكرهمن الهم به رحل
ومن صلتبه في الدهرأضحى وهو لي صل
تولى دوني الدونوأبقى العز لي عزل
وأولى بي من الحليةما بينهم العطل
وماذا ينفع الأعينمن بعد العمى كحل
ولولا الملك الصالحماشدوا ولا حلوا
ولما أن زكا النجرزكا في الكرم النجل
وجاء الفرع بالمقصودلما ذهب الأصل
وجود البعض كما لكلإذا ما فقد الكل
وليث الغاب إن غابحمى موضعه الشبل
وما كان لنور الدينولا نجله مثل
توكلت على اللهإذا ضافت بي السبل
وعلقت بحبل اللهكفي فهو الحبل
عن القصيدة
«عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: شعر العماد في وصف دمشق ومدح ملوكها، البيت ١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.