تذكر أنسا من بثينة ذا القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُوَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ
وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِهابِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ مَثنِيَّةٌ تَحبو
أَكَذَّبتُ طَرفي أَم رَأَيتُ بِذي الغَضالِبَثنَةَ ناراً فَاِرفَعوا أَيُّها الرَكبُ
إِلى ضَوءِ نارٍ ما تَبوخُ كَأَنَّهامِنَ البُعدِ وَالإِقواءِ جَيبٌ لَهُ نَقبُ
أَلا أَيُّها النُوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتِلُ الرَجُلَ الحُبُّ
أَلا رُبَّ رَكبٍ قَد وَقَفتُ مَطِيَّهُمعَلَيكِ وَلَولا أَنتِ لَم يَقِفِ الرَكبُ
لَها النَظرَةُ الأولى عَلَيهِم وَبَسطَةٌوَإِن كَرَّتِ الأَبصارُ كانَ لَها العُقبُ
عن القصيدة
«تذكر أنسا من بثينة ذا القلب» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار فريدة، البيت ٦
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والعشرون: من لم يلحق بالحمول بكى على الطلول، البيت ٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، البيتين ٣ و٤
- «الأمالي»: ما أنشده بعض الأعراب في وصف النار، البيت ٣
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنظم العجيب والتأليف الرصيف]، البيت ٧
- «لباب الآداب»: ومن بليغ مليح الغزل، البيت ٧
- «تحرير التحبير»: باب حسن الابتداءات، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.