تجاوز إلى المحتوى

ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها

الراعي النميريالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها» من شعر الراعي النميري، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها

    بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها

    الخطيب التبريزي: مَاذَا نكرتم يُقَال نكرت الشَّيْء وأنكرته بِمَعْنى والقلوص من الْإِبِل كالشابة من النِّسَاء وَالْمعْنَى مَا تعييركم لنا من أجل قلُوص دعتني الضَّرُورَة إِلَى نحرها للضيفان وَأعْطيت صَاحبهَا نَاقَة خيرا مِنْهَا

  2. ٢

    فَقَد عَلِموا أَنّي وَفَيتُ لِرَبِّها

    فَراحَ عَلى عَنسٍ بِأُخرى يَقودُها

    الخطيب التبريزي: العنس النَّاقة القوية مَعْنَاهُ لَا حرج علينا فِي نحر هَذِه النَّاقة وإطعام الأضياف مِنْهَا لِأَنَّهَا لم تضع على صَاحبهَا بل أَخذ عوضهَا منا نَاقَة أحسن مِنْهَا

  3. ٣

    قَرَيتُ الكِلابِيَّ الَّذي يَبتَغي القِرى

    وَأُمَّكَ إِذ تَخدي إِلَينا قَعودُها

    الخطيب التبريزي: يحدى إِلَيْنَا من حدا الْإِبِل إِذا سَاقهَا أَي يساق إِلَيْنَا وَالْمعْنَى أَنِّي لم أخص الضيفان بالإكرام بل أكرمت أمك أَيْضا وأطعمتها حِين جاءتنا يساق إِلَيْنَا بَعِيرهَا

  4. ٤

    رَفَعنا لَها ناراً تُثَقَّبُ لِلقِرى

    وَلِقحَةَ أَضيافٍ طَويلاً رُكودُها

    الخطيب التبريزي: تثقب أَي توقد واللقحة النَّاقة الَّتِي فِيهَا لبن وَهِي هُنَا كِنَايَة عَن الْقدر الَّتِي يطْبخ فِيهَا والركود السّكُون وَجعل ركودها طَويلا لثقلها وامتلائها وَالْمعْنَى رفعنَا لَهَا نَارا توقد للضيافة وَقدرا طَوِيلَة السّكُون لثقلها من امتلائها بِاللَّحْمِ وَالْمعْنَى أَن أمه أكلت مَعَ الضيفان وَلم يختصوا بِالْأَكْلِ دونهَا

  5. ٥

    إِذا أُخلِيَت عودَ الهَشيمَةِ أَرزَمَت

    جَوانِبُها حَتّى نَبيتَ نَذودُها

    الخطيب التبريزي: إِذا أخليت أَي جعل لَهَا الْحَطب بِمَنْزِلَة الخلا للناقة فَأوقد تحتهَا وأرزمت أَي صاحت بغليانها وَالْمعْنَى لما أوقد الْحَطب تحتهَا اشْتَدَّ صَوت غليانها حَتَّى تدفع مَا فِيهَا من اللَّحْم فبتنا نذوده ونمنعه

  6. ٦

    إِذا نُصِبَت لِلطارِقينَ حَسَبتَها

    نَعامَةَ حَزباءٍ تَقاصَرَ جيدُها

    الخطيب التبريزي: الحزباء الأَرْض الصلبة المرتفعة شبه الْقدر بالنعامة لِأَنَّهَا تكْثر رفع رَأسهَا وَوَضعه لجنبها وَقَوله تقاصر جيدها بَيَان لوجه التَّشْبِيه أَي فَكَذَلِك الْقدر ترفع قطع اللَّحْم الَّتِي فِيهَا وتخفضها لشدَّة غليانها

  7. ٧

    تَبيتُ المَحالُ الغُرُّ في حَجَراتِها

    شَكارى مَراها ماؤُها وَحَديدُها

    الخطيب التبريزي: الْمحَال فقار الظّهْر وَجعلهَا غرا لسمنها والحجرات النواحي والشكارى الممتلئة ومراها أَي استخرج دسمها وحديدها أَي مرقتها وَالْمعْنَى أَن فقرات الظّهْر السمينة تبيت فِي جَوَانِب الْقدر ممتلئة من الدسم يسْتَخْرج دسمها مَاؤُهَا ومرقتها

  8. ٨

    بَعَثنا إِلَيها المُنزِلَينِ فَحاوَلا

    لِكَي يُنزِلاها وَهيَ حامٍ حُيودُها

    الخطيب التبريزي: المنزلين مثنى منزل وَإِنَّمَا ثناه ليرى أَن الْوَاحِد لَا يطيقها وَلَا ينْهض بتحريكها لثقلها وَقَوله فحاولا أَي احتالا فِي إنزالها والحيود الجوانب وَالْمعْنَى أَنهم أرْسلُوا إِلَيْهَا رجلَيْنِ لإنزالها لِأَن الرجل وَحده لَا يَسْتَطِيع تحريكها لكَونهَا حامية الجوانب ثَقيلَة لامتلائها بِاللَّحْمِ فَاسْتعْمل الرّجلَانِ الْحِيلَة فِي إنزالها

  9. ٩

    فَباتَت تَعُدُّ النَجمَ في مُستَحيرَةٍ

    سَريعٍ بِأَيدي الآكِلينَ جُمودُها

    الخطيب التبريزي: المستحيرة الْجَفْنَة الْكَثِيرَة الدسم الممتلئة بِاللَّحْمِ والمرق والجمود يدل على شدَّة الْبرد وَالْمعْنَى أَن هَذِه الْجَفْنَة ترى فِيهَا نُجُوم السَّمَاء لصفائها وَكَثْرَة دسمها

  10. ١٠

    فَلَمّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَلَّأَت

    مَذاخِرُها وَاِزدادَ رَشحاً وَريدُها

    الخطيب التبريزي: العكيس لبن يصب على المرق وتملأت أَي امْتَلَأت والمذاخر الأمعاء وَالْعُرُوق وَارْفض أَي انصب والوريد عرق فِي صفحة الْعُنُق مَعْنَاهُ أَن بَطنهَا امْتَلَأَ من المرق حِين سقيناها مِنْهُ

  11. ١١

    فَلَمّا قَضَت مِن ذي الإِناءِ لُبانَةً

    أَرادَت إِلَينا حاجَةً لا نُريدُها

    الخطيب التبريزي: المُرَاد بِذِي الْإِنَاء الطَّعَام وَالْمعْنَى لما شبعت بامتلاء بَطنهَا من الطَّعَام أَرَادَت منا أمرا لَا نريده مِنْهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.