لعمر بني شهاب ما أقاموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُ بَني شِهابٍ ما أَقامواصُدورَ الخَيلِ وَالأَسَلِ النِياعا
وَلَكِنَّني كَرَرتُ بِفَضلِ قَوميفَجُدتُ بِنِعمَةٍ وَحَوَيتُ باعا
وَذَلِكَ فِعلُنا في كُلِّ حَيٍّوَنَنتَجِعُ الأَقاصِيَّ اِنتِجاعا
عن القصيدة
«لعمر بني شهاب ما أقاموا» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكاتب»: باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام، البيت ١
- «الأمالي»: ما أنشده بعض الأعراب في وصف النار، البيت ١
- «شرح أدب الكاتب»: باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.