صدع النعي وما كنى بجميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِوَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ
وَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرىنَشوانَ بَينَ مَزارِعٍ وَنَخيلِ
بَكُرَ النَعِيُّ بِفارِسٍ ذي هِمَّةٍبَطَلٍ إِذا حُمَّ اللِقاءُ مُذيلِ
قومي بُثَينَةُ فَاِندُبي بِعَويلِوَاِبكي خَليلَكِ دونَ كُلَّ خَليلِ
عن القصيدة
«صدع النعي وما كنى بجميل» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٤
- «مصارع العشاق»: موت جميل بثينة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب، البيتين ٣ و٤
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٢)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: العذري المتيم، البيت ٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتين وثمانين، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.