يقاتلني عليك الليل جدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُقاتِلُني عَلَيكَ اللَيلُ جِدّاًوَمُنصَرَفي لَهُ أَمضى السِلاحِ
له شرحلِأَنّي كُلَّما فارَقتُ طَرفيبَعيدٌ بَينَ جَفني وَالصَباحِ
له شرحعن القصيدة
«يقاتلني عليك الليل جدا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٤)، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: يقاتلني عليك الليل جدا ... ومنصرفي له، البيتين ١ و٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد ابن طغج، البيتين ١ و٢
معنى قول المتنبي
يُقاتِلُني عَلَيكَ اللَيلُ جِدّاً
وَمُنصَرَفي لَهُ أَمضى السِلاحِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول انصرف وهو يميل إلى الأمير وإلى مجلسه ويعصيه فقد حصل التنازع فجعل ذلك قتالا ثم قال وإذا انصرفت فقد اعنته على نفسي ويجوز أن يكون المعنى إن الليل برده ندماءه وتفريقه جلساءه يتوسل إلى الخلو به فانصرافي امضى سلاح له واعون على مراده
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.