تجاوز إلى المحتوى

جارية ما لجسمها روح

المتنبيالمنسرحالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«جارية ما لجسمها روح» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ

    بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ

    الواحدي: يعني أن القلوب تحبها للطف صورتها والتباريح الشدائد

  2. ٢

    في كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها

    لِكُلِّ طيبٍ مِن طيبِها ريحُ

    الواحدي: أي كل طيب يستفيد طيب الرائحة منها لأنها أطيب الأشياء ريحا

  3. ٣

    سَأَشرَبُ الكَأسَ عَن إِشارَتِها

    وَدَمعُ عَيني في الخَدِّ مَسفوحُ

    الواحدي: أي إنما يبكي لكراهية الشرب ولكنه لا يمكنه مخالفة اشارتها واديرت فوقفت حذاء بدر رافعةً رجلها فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.