تجاوز إلى المحتوى

لئن كان أحسن في وصفها

المتنبيالمتقاربالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لئن كان أحسن في وصفها» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها

    لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك

    الواحدي: يقول إن أحسن في وصف البركة فقد ترك الحسن في وصفه إياك لأنه لم يصفك ولم يمدحك ثم ذكر أنه إنما عابه بترك الحسن في وصفه لقوله

  2. ٢

    لِأَنَّكَ بَحرٌ وَإِنَّ البِحارَ

    لَتَأنَفَ مِن مَدحِ هَذي البِرَك

    الواحدي: يقول كان وصفه لك أولى من وصف البركة لأنك بحر والبحار تأنف من البرك لاستصغارها إياها والذي سنعته في معنى البيتين إن ذلك الشاعر كان شبه البركة بأبي العشائر فقال أبو الطيب أنه قد ترك الحسن في وصفك حيث شبهها بك وأنت بحر والبحر فوق البركة بكثير وهذا هو القول والأول ذكره ابن دوست

  3. ٣

    كَأَنَّكَ سَيفُكَ لا ما مَلَكتَ

    يَبقى لَدَيكَ وَلا ما مَلَك

    الواحدي: يقول أنت كسيفك لأنك تفني ما تملكه فلا يبقى لديك وسيفك أيضا يفني ما يظفر به فلا يدع أحدا حيا وجعل السيف مالكا مجازا ويقال ملكتهم السيوف إذا لم يمتنعوا منها

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول كسيفك أَنْت لِأَنَّك لَا تبقى مَا ملكت من مَال وسيفك لَا يبْقى مَا ظفر بِهِ وَلَا يدع أحدا حَيا وَقد ملكتهم السيوف إِذا لم يمتنعوا عَنْهَا قَالَ الْبَيْت بعده

  4. ٤

    فَأَكثَرُ مِن جَريِها ما وَهَبتَ

    وَأَكثَرُ مِن مائِها ما سَفَك

    الواحدي: من جريها أي من جري ماء البركة يقول ما جرى من هباتك أكثر مما جرى من ماء البركة وما سفك سيفك من الدماء أكثر من ماء البركة

  5. ٥

    أَسَأتَ وَأَحسَنتَ عَن قُدرَةٍ

    وَدُرتَ عَلى الناسِ دَورَ الفَلَك

    الواحدي: يقول أسأت على أعدائك وأحسنت إلى أوليائك عن قدرة عليهما وعممت الناس بالخير والشر عموم الفلك إياهم بالسعد والنحس

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول أَكثر من جرى مَاء الْبركَة عطاؤك وَبِذَلِك وَمَا سفك سَيْفك من الدِّمَاء أَكثر من مَاء الْبركَة ثمَّ يَقُول أَسَأْت إِلَى أعدائك وأحسنت إِلَى أوليائك عَن قدرَة عَلَيْهَا وعممت النَّاس بِالْخَيرِ وَالشَّر عُمُوم الْفلك إيَّاهُم بالنحس والسعد قَالَ أَبُو الْفَتْح ذهب قوم من أهل اللُّغَة إِلَى أَن اشتقاق الْبركَة من الْبركَة لِأَنَّهَا لَا تتَّخذ إِلَّا فى أَرض ذَات نفع وَقيل لِأَن الْإِبِل تبرك حولهَا واشتقاق السَّيْف من السوف وَهُوَ الْهَلَاك وأساف الرجل إِذا ذهب مَاله فكأنهم ذَهَبُوا إِلَى أَن أصل السَّيْف سَوف وَهُوَ من ذَوَات الْوَاو

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.