تجاوز إلى المحتوى

لا تحسن الوفرة حتى ترى

المتنبيالسريعالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول المتنبي

لا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرى

مَنشورَةَ الضِفرَينِ يَومَ القِتال

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: معناه الشدّ ويسمَى ما يشدّ على الرأس من الذوائب الضفائر ومن سماها الضفر فقد سمى بالمصدر يقول إنما يحسن الشعر يوم القتال إذا نشرت ذوائبه ويعني بهذا أنه شجاع صاحب حروب يستحسن شعره إذا انتشر على ظهره يوم القتال وكانوا يفعلون ذلك تهويلا للعدو.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرى

    مَنشورَةَ الضِفرَينِ يَومَ القِتال

    الواحدي: الناس يروون الشعرة والصحيح رواية من روى لا تحسن الوفرة هي الشعر التام على الرأس والضفر معناه الشدّ ويسمَى ما يشدّ على الرأس من الذوائب الضفائر ومن سماها الضفر فقد سمى بالمصدر يقول إنما يحسن الشعر يوم القتال إذا نشرت ذوائبه ويعني بهذا أنه شجاع صاحب حروب يستحسن شعره إذا انتشر على ظهره يوم القتال وكانوا يفعلون ذلك تهويلا للعدو.

  2. ٢

    عَلى فَتىً مُعتَقِلٍ صَعدَةً

    يَعُلُّها مِن كُلِّ وافي السِبال

    الواحدي: يقال اعتقل الرمح وتنكب القوس وتقلد السيف إذا حمد كلا منها حمل مثلها والصعدة الرمح القصير ومعنى يعلها يسقيها الدم مرةً بعد أخرى من كل رجل تام السبلة وهي ما استرسل من مقدم اللحية يقول إنما يحسن شعري إذا كنت على هذه الحالة

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.