وأظلمت حين لبست السواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَظلَمتَ حينَ لَبِستَ السَوادَ ظَلامَ الدُجى لَم يَسِر راكِبُه
وَلَمّا حَضَرنا لِإِذنِ الوَزيــرِ وَقَد رُفِعَ السِترُ أَو جانِبُه
ظَلِلنا نُرَجِّمُ فيكَ الظُنونَأَحاجِمُهُ أَنتَ أَم حاجِبُه
عن القصيدة
«وأظلمت حين لبست السواد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث عشر: من حجب من الأحباب تذلل للحجاب، البيت ٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: الاعتذار، البيتين ١ و٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من الشعر (٢)، البيت ٣
- «سفط الملح وزوح الترح»: نبذة في الهدية، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.