قربت من الفعل الكريم يداكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكاوَنَأى عَلى المُتَطَلِّبينَ مَداكا
فَاِسلَم أَبا نوحٍ لِتَشييدِ العُلاوَفَداكَ مِن صَرفِ الزَمانِ عِداكا
إِنّي لَأُضمِرُ لِلرَبيعِ مَحَبَّةًإِذ كُنتُ أَعتَدُ الرَبيعَ أَخاكا
وَأَراكَ بِالعَينِ الَّتي لَم تَنصَرِفأَلحاظُها إِلّا إِلى نُعماكا
ما لِلمُدامِ تَأَخَّرَت عَن فِتيَةٍعَزَموا السَبوحَ وَأَمَّلوا جَدواكا
بَكَرَت لَهُم سُقيا السَحابِ وَقَصَّرَتعَنهُم أَوانَ تَعِلَّةٍ سُقياكا
ما كانَ صَوبُ المُزنِ يَطمَعُ قَبلَهافي أَن يَجيءَ نَداهُ قَبلَ نَداكا
وَلَدَيكَ صافِيَةٌ كَأَنَّ نَسيمَهامِن طيبِ عَرفِكَ أَو جَميلِ نَثاكا
وَكَأَنَّ بِشرَكَ في شُعاعِ كُؤوسِهالَمّا تَوالَت في الأَكُفِّ دِراكا
تَجلو بِرَونَقِها العُيونَ إِذا بَدَترِسلاً وَنَشرَبُها عَلى ذِكراكا
يُغني النَديمَ عَنِ الغِناءِ حَديثُنابِمَحاسِنٍ لَكَ لَم تَكُن لِسِواكا
عن القصيدة
«قربت من الفعل الكريم يداكا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في استهداء النبيذ، البيتين ٧ و١١
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.