شاقني بالعراق برق كليل

الشاعر: البحتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«شاقني بالعراق برق كليل» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ — وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ

وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم — لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ

كُلَّما قُلتُ قَد أَرَحتُ رِكابي — ذَهَبَت بي عَنِ الحُقوقِ الفُضولُ

وَلَو اَنّي رَضيتُ مَقسومَ حَظّي — لَكَفاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ

أَيُّهَذا الوَزيرُ تَمَّ لَكَ الطو — لُ وَلا زِلتَ تُرتَجى وَتُنيلُ

أَنتَ فينا بَقِيَّةُ الدينِ وَالدُن — يا وَظِلُّ النُعمى عَلَينا الظَليلُ

ما بَلَغنا التَقسيطَ حَتّى خَشينا — عَثرَةً ما يُقالُها المُستَقيلُ

قَد لَعَمري دافَعتَ عَن نِعَمِ القَو — مِ أَوانَ اِنكَفَت وَكادَت تَزولُ

مانِعاً مِن جَليلِ ما أَسلَموهُ — إِنَّما يَدفَعُ الجَليلَ الجَليلُ

حَسبُنا اللَهُ في إِدامَةِ ما عَوَّ — دَنا فيكَ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ

بَعُدَت بي مَسافَةٌ وَثَناني — أَمَدٌ دونَ ماطَلَبتُ طَويلُ

وَسَئِمتُ المُقامَ حَتّى لَقَد صا — رَ شَبيهاً بِالنُجحِ عِندي الرَحيلُ

وَمَتى رُمتُ نُصرَةً مِن شَفيعي — فَشَفيعي عَن نُصرَتي مَشغولُ

بَينَ كَأسٍ وَعِلَّةٍ فَهوَ إمّا — مُبتَدي نَشوَةٍ وَإِمّا عَليلُ

جُمعَةٌ تَنقَضي وَشَهرٌ يُوَفّى — عَدَّ أَيّامِهِ وَحَولٌ يَحولُ

أَنا غادٍ وَرائِحٌ عَنكَ بِالشُك — رِ فَماذا تَرى وَماذا تَقولُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقسيط: [ق س ط]. (مصدر قَسَّطَ). 1."يَبيعُ التَّاجِرُ بِالتًّقْسِيطِ" : بِالْمُفَرَّقِ عَكْسَ بِالجُمْلَةِ. 2."أَدَّى دُيونَهُ بِالتَّقْسيطِ": أيْ أَدَّاها أَجْزاءً مَعْلومَةً في أَوْقاتٍ مُعَيَّنَةٍ، في آخِرِ كُلِّ شَهْرٍ مَثَل …
  • الظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
  • الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • انكفت: انْكَفَتَ يَنْكَفِتُ انْكِفَاتاً : انقبض؛ انكفت وجهه حين تبيّن أن خطته أخفقت. ــ إليه: رجع. ــ عنه: انصرَفَ؛ انكفت عن تنفيذِ المشروع حين اعترضته الصعوبات.

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء