يا مغاني الأحباب صرت رسوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَغاني الأَحبابِ صِرتِ رُسوماوَغَدا الدَهرُ فيكِ عِندي مَلوما
أَلِفَ البُؤسُ عَرصَتَيكِ وَقَد كُنتِ لَنا قَبلُ رَوضَةً وَنَعيما
رَحَلَ الظاعِنونَ عَنكِ وَأَبقَوافي حَواشي الأَحشاءِ حُزناً مُقيما
أَينَ تِلكَ الظِباءُ أَصبَحنَ في الحُسنِ بُدوراً وَفي البَعادِ نُجوما
قَد وَجَدنَ السُلُوَّ بَرداً سَلاماًإِذ وَجَدنا الهَوى عَذاباً أَليما
يا أَبا الفَضلِ وَالَّذي وَرِثَ الفَضلَ عَنِ الفَضلِ حادِثاً وَقَديما
قَد لَعَمري أَعدَت شَمائِلُكَ الدَهرَ فَأَضحى مِن بَعدِ لُؤمٍ كَريما
لَكَ مِن ذي الرِئاسَتَينِ خِلالٌمُعطَياتٌ في المَجدِ حَظّاً جَسيما
جُمَلٌ فيكَ لَو قُسِمنَ عَلى الناسِ لَما أَصبَحَ اللَئيمُ لَئيما
شِيَمٌ غَضَّةٌ تَروحُ وَتَغدوأَرَجاً في هُبوبِها وَنَسيما
قَد تَعالَت بِكَ المَآثِرُ حَتّىقَد حَسِبناكَ لِلسِماكِ نَديما
كُلَّ يَومٍ آمالُنا فيكَ لِلأَمرِ الرِئاسِيِّ تَقتَضيكَ النُجوما
آلَ سَهلٍ أَنتُم غُيوثُ بَني ساسانَ جوداً وَنَجدَةً وَحُلوما
أَيُّ فَضلٍ وَأَيُّ بَذلٍ وَجودٍلَم يُحالِف ذا الجودِ إِبراهيما
كَسرَوِيُّ تَلقاهُ في الحَربِ لَيثاًقَسورِيّاً وَفي النَدِيِّ حَكيما
واضِحُ الوَجهِ وَالفَعالِ إِذا ماكانَ وَجهُ الزَمانِ جَهماً بَهيما
هِبرِزِيٌّ قَد نالَ مِن كُلِّ فَنٍّمِن فُنونِ الآدابِ حَظّاً عَظيما
وَرَقيقُ الأَلفاظِ يَرصُفُ في الأَسماعِ دُرّاً وَلُؤلُؤاً مَنظوما
أَتعَبَتهُ العُلا فَأَبقَت نُدوباًمُتعَباتٍ بِجِسمِهِ وَكُلوما
فَتَراهُ في حالَةٍ مَحسوداًوَتَراهُ في حالَةٍ مَرحوما
كُلَّ يَومٍ يُفيدُهُ البَذلُ وَالجودُ مَتى كانَ ظاعِناً أَو مُقيما
حَمدَ عافٍ وَذَمَّ لاحٍ فَيَغدوفي جَزيلِ اللُهى حَميداً ذَميما
عن القصيدة
«يا مغاني الأحباب صرت رسوما» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: وفي إقواء الديار وتعفيها، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في أوصاف الديار والبكاء عليها، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب آخر من وصف الديار وساكنيها، البيتين ٣ و٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وغيرها، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٥)، البيت ٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٧
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.