فلم أر منزولا به بعد هجعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍأَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُه
أُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِهاوَأَسمَرَ مِن ساجٍ تَإِطُّ مَسامِرُه
فَقُلتُ لَها كَيفَ النُزولِ فَإِنَّنيأَرى اللَيلَ قَد وَلّى وَصَوَّتَ طائِرُه
فَقالَت أَقاليدُ الرِتاجَينِ عِندَهُوَطَهمانُ بِالأَبوابِ كَيفَ تُساوِرُه
أَبِالسَيفِ أَم كَيفَ التَسَنّي لِموثَقٍعَلَيهِ رَقيبٌ دائِبُ اللَيلِ ساهِرُه
فَقُلتُ اِبتَغي مِن غَيرِ ذاكَ مَحالَةًوَلِلأَمرِ هَيئاتٌ تُصابُ مَصادِرُه
لَعَلَّ الَّذي أَصعَدتِني أَن يَرُدَّنيإِلى الأَرضِ إِن لَم يَقدِرِ الحَينَ قادِرُه
فَجاءَت بِأَسبابٍ طِوالٍ وَأَشرَفَتقَسيمَةُ ذي زَورٍ مَخوفٍ تَراتِرُه
أَخَذتُ بِأَطرافِ الحِبالِ وَإِنَّماعَلى اللَهِ مِن عَوصِ الأُمورِ مَياسِرُه
فَقُلتُ اِقعُدا إِنَّ القِيامَ مَزَلَّةٌوَشُدّا مَعاً بِالحَبلِ إِنّي مُخاطِرُه
إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَتحِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه
مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُوَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه
فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتاأَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه
فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِناوَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه
هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةًكَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه
فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَتمُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه
عن القصيدة
«فلم أر منزولا به بعد هجعة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيتين ١٣ و١٥
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الفرزدق، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥
- «الوافي بالوفيات»: الفرزدق، البيت ١٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسين بن علي ونسبه، البيتين ١٥ و١٦
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥
- «طبقات فحول الشعراء»: بسم الله الرحمن الرحيم، الأبيات ١٣ و١٥ و١٦
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، الأبيات ١٣ و١٥ و١٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والستون بعد الأربعمائة، البيت ١٣
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتا ... أَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه
- هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً ... كَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه
- فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِنا ... وَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه
- فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَت ... مُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.