كم للملاءة من طيف يؤرقني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُنيوَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍقَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُهابِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِحَتّى تَقَطَّعَ أَنفاساً وَما فَتَرا
وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍإِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍتُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا
عن القصيدة
«كم للملاءة من طيف يؤرقني» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مسعدة ونسبه، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الملاءة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.