رعت ناقتي من أم أعين رعية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةًيُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
يَقولونَ وَالأَمثالُ تُضرَبُ لِلأَسىأَما لَكَ عَن شَيءٍ فُجِعتَ بِهِ صَبرُ
وَما ذَرَفَت عَيناكَ إِلّا لِدِمنَةٍبِحُزوى مَحَتها الريحُ بَعدَكَ وَالقَطرُ
أَقامَ بِها مِن أُمِّ أَعيَنَ بَعدَهارَمادٌ وَأَحجارٌ بِرابِيَةٍ قَفرُ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ كَأَنَّنيبِها سَلَمٌ في كَفِّ صاحِبِها ثَأرُ
فَقُلتُ لَهُم سيروا لِما أَنتُمُ لَهُفَقَد طالَ أَن زُرنا مَنازِلَها الهَجرُ
أَما نَحنُ راؤو أَهلِها غَيرَ هَذِهِيَدَ الدَهرِ إِلّا أَن يُلِمَّ بِها سَفرُ
إِذا كانَ رَأسُ المَرءِ أَشيَبَ هَكَذاوَلَم يَنهَ عَن جَهلٍ فَلَيسَ لَهُ عُذرُ
وَمَغبوقَةٍ دونَ العِيالِ كَأَنَّهاجَرادٌ إِذا أَجلى مَعَ الفَزَعِ الفَجرُ
عَوابِسَ ما تَنفَكُّ تَحتَ بُطونِهاسَرابيلُ أَبطالٍ بَنائِقُها حُمرُ
تَرَكنَ اِبنَ ذي الجِدَّينِ يَنشِجُ مُسنِداًوَلَيسَ لَهُ إِلّا أَلاءَتَهُ قَبرُ
وَهُنَّ بِشِرحافٍ تَدارَكنَ دالِقاًعُمارَةَ عَبسٍ بَعدَما جَنَحَ العَصرُ
وَهُنَّ عَلى خَدَّي شُتَيرِ بنِ خالِدٍأُثيرَ عَجاجٌ مِن سَنابِكِها كُدرُ
وَيَوماً عَلى اِبنِ الجَونِ جالَت جِيادُهُمكَما جالَ في الأَيدي المُجَرَّمَةُ السُمرُ
عن القصيدة
«رعت ناقتي من أم أعين رعية» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، البيت ١٠
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق يرثي ابنيه، البيت ١٢
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: مقتل عمارة، البيت ١٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: نسيت وما أنسى عتابا على الصد ...، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.