إذا سومت للبأس أغشى صدورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا سَوَّمَت لِلبَأسِ أَغشى صُدورَهاأُسودٌ عَلَيها المَوتُ عادَتُها الهَصرُ
غَداةَ أَحَلَّت لِاِبنِ أَصرَمَ طَعنَةٌحُصَينٌ عَبيطاتِ السَدائِفِ وَالخَمرِ
بِها زَيَلَ اِبنُ الجَونِ مُلكاً وَسَلَّبَتنِساءٌ عَلى اِبنِ الجَونِ جَدَّعَها الدَهرُ
خَرَجنَ حَريراتٍ وَأَبدَينَ مِجلَداًوَجالَت عَلَيهُنَّ المُكَتَّبَةُ الصُفرُ
إِذا حَلَّتِ الخَرماءَ عَمروُ بنُ عامِرٍوَسالَت عَلَيها مِن مَناكِبِها بَكرِ
بِحَيٍّ جُلالٍ يَدفَعَ الضَيمَ عَنهُمُهَوادِرُ في الأَجوافِ لَيسَ لَها سَبرُ
رَأَيتُ تَميماً يَجهَشونَ إِلَيهِمُإِذا الحَربُ هَزَّتها كَتائِبُها الخُضرُ
وَإِن هَبَطَت أَرطى لُهابٍ ظَعينَةٌتَميمِيَّةٌ حَلَّت إِذا فَزِعَ النَفرُ
وَلَيسَ رَئيسٌ زارَ ضَبَّةَ مُخطِئاًيَدَيهِ اِصفِرارٌ بِالأَسِنَّةِ أَو أَسرُ
يَهُزّونَ أَرماحاً طِوالاً مُتونُهابِهِنَّ الغِنى يَومَ الوَقيعَةِ وَالفَقرُ
وَأَوثَقُ مالٍ عِندَ ضَبَّةَ بِالغِنىإِذا اِحتَرَبَ الناسُ الإِباحَةُ وَالقَسرُ
وَكانَت إِذا لاقَت رَئيساً رِماحُهُمعَلَيهِنَّ أَن يَبعَجنَ سُرَّتَهُ نَذرُ
وَزائِرَةٌ آباءَها بَعدَما اِلتَقَتجَوانِحُها ما كانَ سيقَ لَها مَهرُ
إِذا ما اِبنُها لاقى أَخاها تَعاوَراعُيوناً مِنَ البَغضاءِ أَبصارُها خُزرُ
وَيَمنَعُها مِن أَن يَقولَ سَبِيَّةٌبَنونَ لَها مِن غَيرِ أُسرَتِها زُهرُ
فَما ضَرَّ إِهلاكُ الكَرائِمِ غالِباًمِنَ المالِ إِذ وارى شَمائِلَهُ القَبرُ
عن القصيدة
«إذا سومت للبأس أغشى صدورها» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب ما أدرك على الشعراء، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق وقد نزل به ذئب فأضافه، البيت ٢
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في نوادر أبي زياد، البيت ٢
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الثاني في متشابه شعره بشعر غيره من قديم ومحدث، وعربي ومولد، في الفظ والمعنى، على حسب طاقتي في الإملاء، وقد أخل من ذلك بشيء كثير، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الميسر، البيت ٤
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الخامس، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: وأنشد أبو علي " ١ - ١٢٢، ١٢٣ " ليحيى بن طالب في خبر ذكره قد تقدم ذكر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.