وهم بين بيت الأكثرين مجاشع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَهُم بَينَ بَيتَ الأَكثَرينَ مُجاشِعٍوَسَلمى وَرَبعِيِّ بنِ سَلمى وَمُنذِرِ
وَلَستُ بِهاجٍ جَندَلاً إِنَّ جَندَلاًبَنونا وَهُم أَولادُ سَلمى المُجَبِّرِ
وَلا جابِراً وَالحَينُ يورِدُ أَهلَهُمَوارِدَ أَحياناً إِلى غَيرِ مَصدَرِ
وَلا التَوأَمَينِ المانِعَينِ حِماهُماإِذا كانَ يَومٌ ذو عَجاجٍ مُثَوَّرِ
أَنا اِبنُ عِقالٍ وَاِبنُ لَيلى وَغالِبٍوَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُكَفَّرِ
وَكانَ لَنا شَيخانِ ذو القَبرِ مِنهُماوَشَيخٌ أَجارَ الناسَ مِن كُلِّ مَقبَرِ
عَلى حينَ لا تُحيا البَناتُ وَإِذ هُمُعُكوفٌ عَلى الأَنصابِ حَولَ المُدَوَّرِ
أَنا اِبنُ الَّذي رَدَّ المَنِيَّةَ فَضلُهُوَما حَسَبٌ دافَعتُ عَنهُ بِمُعوِرِ
أَبي أَحَدُ الغَيثَينِ صَعصَعَةُ الَّذيمَتى تُخلِفِ الجَوزاءُ وَالنَجمُ يُمطِرِ
أَجارَ بَناتِ الوائِدينَ وَمَن يُجِرعَلى الفَقرِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ مُخفَرِ
وَفارِقِ لَيلٍ مِن نِساءٍ أَتَت أَبيتُعالِجُ ريحاً لَيلُها غَيرُ مُقمِرِ
فَقالَت أَجِر لي ما وَلَدتُ فَإِنَّنيأَتَيتُكَ مِن هَزلى الحَمولَةِ مُقتِرِ
هِجَفٍّ مِنَ العُثوِ الرُؤوسِ إِذا ضَغَتلَهُ اِبنَةُ عامٍ يَحطِمُ العَظمَ مُنكَرِ
رَأى الأَرضَ مِنها راحَةً فَرَمى بِهاإِلى خُدَدٍ مِنها وَفي شَرِّ مَحفِرِ
فَقالَ لَها نامي فَإِنَّ بِذِمَّتيلِبِنتِكَ جارٌ مِن أَبيها القُنُوَّرِ
فَما كانَ ذَنبي أَن جَنابٌ سَما بِهِحِفاظٌ وَشَيطانٌ بَطيءُ التَعَذُّرِ
عن القصيدة
«وهم بين بيت الأكثرين مجاشع» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «أسرار البلاغة»: تخييل بغير تعليل، البيت ١٠
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذا الموؤدة سئلت. بأي ذنب قتلت]، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «أسرار البلاغة»: فصل في تخييل بغير تعليل، البيت ١٠
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: قصة عمرو بن عمران الصيداوي مع حري، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَجارَ بَناتِ الوائِدينَ وَمَن يُجِر ... عَلى الفَقرِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ مُخفَرِ
- عَلى حينَ لا تُحيا البَناتُ وَإِذ هُمُ ... عُكوفٌ عَلى الأَنصابِ حَولَ المُدَوَّرِ
- أَنا اِبنُ الَّذي رَدَّ المَنِيَّةَ فَضلُهُ ... وَما حَسَبٌ دافَعتُ عَنهُ بِمُعوِرِ
- أَنا اِبنُ عِقالٍ وَاِبنُ لَيلى وَغالِبٍ ... وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُكَفَّرِ
- وَكانَ لَنا شَيخانِ ذو القَبرِ مِنهُما ... وَشَيخٌ أَجارَ الناسَ مِن كُلِّ مَقبَرِ
- أَبي أَحَدُ الغَيثَينِ صَعصَعَةُ الَّذي ... مَتى تُخلِفِ الجَوزاءُ وَالنَجمُ يُمطِرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.