أظاعنون فنبكي أم مقيمونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيموناإِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا
أَنكَرتُ مَن وُدَّكُم ما كُنتُ أَعرِفُهُما أَنتُمُ لي كَما كُنتُم تَكونونا
لا سَيءٌّ عِندَكُم يُغني وَلا حَسَنٌفَالمُحسِنونَ سَواءٌ وَالمُسيئونا
هَل تُنكِرون وُقوفي عِندَ دارِكُمُنِصفَ النَهارِ وَأَهلُ الدارِ هادونا
نَشكو الظَماءَ وَما نَشكوه عَن عَطَشٍلَكِن لِغُلَّةِ قَلبٍ باتَ مَحزونا
إِن كانَ يَنفَعُكُم ما تَصنَعونَ بِناوَسَرَّكُم طولُ ما نَلقى فَزيدونا
يا فَوزُ ما مَلَّني حَقّاً رَسولُكُمحَتّى مَلِلتُم وَما كُنتُم تَمَلّونا
وَلا اِستَخَفَّ بِأَمرٍ لي أُعَظِّمُهُحَتّى رَآكُم بِأَمري تَستَخِفّونا
لَو كُنتُ أَشكو إِلى قَومٍ قَتَلتُ لَهُمنَفساً لَظَلّوا لِما أَشكوهُ يَبكونا
وَأَنتُمُ أَهلَ وُدّي قَد شُغِفَتُ بَكُمتَبلى عِظامي وَأَنتُم لا تُبالونا
كَأَنَّني وَالهَوى في الأَرضِ يَطرُدُنيمِن قَومِ موسى الأُلى كانوا يَتيهونا
وَما مَرَرتُ بِقَومٍ في مَجالِسِهمإِلاّ سَمِعتُهُمُ فينا يَخوضونا
وَقَد أَمِنّا عَلى أَسرارِنا نَفَراًكانوا كَأَولادِ يَعقوبٍ يَخونونا
وَيحَ المُحِبّينَ ما أَشقى جُدودَهُمُإِن كانَ مِثلُ الَّذي بي بِالمُحِبّينا
يَشقونَ في هَذِهِ الدُنيا بِعِشقِهِمُلا يُدرِكونَ بِهِ دُنيا وَلا دينا
يَرِقُّ قَلبي لِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُإِذا رَأَوني وَما أَلقى يَرِقّونا
أَبكي وَمِثلي بَكى مِن حُبِّ جارِيَةٍلَم يَجعَلِ اللَهُ لي في قَلبِها لينا
يا فوزُ كَم مِن ذَوي ضِغنٍ رَأَيتُهُمُيَنهَونَ عَنكِ وَلَكِن لا يُطاعونا
وَلا نُباليهِمُ إِذ قَد وَثِقتِ بِناأَيُكثِرونَ كَلاماً أَم يُقِلّونا
عن القصيدة
«أظاعنون فنبكي أم مقيمونا» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيت ١٧
- «مصارع العشاق»: الهالك من عشق، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: المقدمة فيما جاء فيه الكتاب من الأحاديث والآثار وفي حده ومراتبه، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.