إن كان لا بد من موت فما كلفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفيوَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ
لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِوَلا اِمتِلاءَ لِعَينِ المُلتَهي الطَرِفِ
مَن فارَقَ القَصدَ لَم يَأمَن عَلَيهِ هَوىًيَدعو إِلى البَغيِ وَالعُدوانِ وَالسَرَفِ
ما كُلُّ رَأيِ الفَتى يَدعو إِلى رَشَدٍإِذا بَدا لَكَ رَأيٌ مُشكِلٌ فَقِفِ
أَخَيَّ ما سَكَنَت ريحٌ وَلا عَصَفَتإِلّا لِتُؤذِنَ بِالنُقصانِ وَالتَلَفِ
ما أَقرَبَ الحَينَ مِمَّن لَم يَزَل بَطِراًوَلَم تَزَل نَفسُهُ توفي عَلى شَرَفِ
كَم مِن عَزيزٍ عَظيمِ الشَأنِ في جَدَثٍمُجَدَّلٍ بِتُرابِ الأَرضِ مُلتَحِفِ
لِلَّهِ أَهلُ قُبورٍ كُنتُ أَعهَدُهُمأَهلَ القِبابِ الرُخامِيّاتِ وَالغُرَفِ
يا مَن تَشَرَّفَ بِالدُنيا وَزينَتِهاحَسبُ الفَتى بِتُقى الرَحمَنِ مِن شَرَفِ
وَالخَيرُ وَالشَرُّ في التَصويرُ بَينَهُمالَو صُوِّرا لَكَ بَونٌ غَيرُ مُؤتَلِفِ
أُخَيَّ آخِ المُصَفّى ما اِستَطَعتَ وَلاتَستَعذِبَنَّ مُؤاخاةَ الأَخِ النَطِفِ
ما يَحرُزُ المَرءُ مِن أَطرافِهِ طَرَفاًإِلّا تَخَوَّنَهُ النُقصانُ مِن طَرَفِ
وَاللَهُ يَكفيكَ إِن أَنتَ اِعتَصَمتَ بِهِمَن يَصرِفِ اللَهُ عَنهُ السوءِ يَنصَرِفِ
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً لا شَريكَ لَهُما نيلَ شَيءٌ بِمِثلِ اللَينِ وَاللَطَفِ
عن القصيدة
«إن كان لا بد من موت فما كلفي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أبو العتاهية، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٤)، البيتين ٤ و١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٥)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.