تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذليوَأَهمَدتُ غِبَّ العَذلِ حينَ انقَضى جَهلي
وَأَصبَحَ لي في المَوتِ شُغلٌ عَنِ الصِباوَفي المَوتِ شُغلٌ شاغِلٌ لِذَوي العَقلِ
إِذا أَنا لَم أُشغَل بِنَفسي فَنَفسُ مَنمِنَ الناسِ أَرجو أَن يَكونَ بِها شُغلي
وَإِن لَم يَكُن عَقلٌ يَصونُ أَمانَتيوَعِرضي وَديني ما حَيِيتُ فَما فَضلي
أَحِنُّ إِلى الدُنيا حَنيناً كَأَنَّنيوَلَستُ بِها مُستَوفِزاً قَلِقَ الرَحلِ
وَمَن ذا عَلَيها لَيسَ مُستَوحِشاً بِهاوَمُغتَرِباً فيها وَإِن كانَ ذا أَهلِ
سَأَمضي وَمَن بَعدي فَغَيرُ مُخَلَّدٍكَما لَم يُخَلَّدبَعدُ مَن قَد مَضى قَبلي
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارٍ لِأَهلِهاوَلَو عَقَلوا كانوا جَميعاً عَلى رِجلِ
وَما تَبحَثُ الساعاتُ إِلّا عَنِ البِلىوَلا تَنطَوي الأَيامُ إِلّا عَلى ثُكلِ
وَإِنّا لَفي دارِ الفِراقِ وَلَن تَرَبِها أَحَداً ما عاشَ مُجتَمِعَ الشَملِ
عن القصيدة
«تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البصائر والذخائر»: الجزء الخامس (٦)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.