وكأن من دفنته أيد في الثرى
الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وكأن من دفنته أيد في الثرى» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى — لَم يُغنِ حُبّاً حَينَ يَرجِعُ دافِنُه
خَسَدٌ سَيَخرَبُ حينَ تَخرُجُ روحُهُ — كَالبيتِ يَخرَبُ حينَ يَخرُجُ ساكِنُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دافنه: الدَّافِنُ : فا.-: الذي يتولى عملية الدفن.- من الأمر: داخله؛ هل كان يعلم دافِنَ هذا الأمر عندما أقدم عليه؟
- ساكنه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- كالبيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …