ويوم عسول الآل حام كأنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّمالَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّهاعَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ
إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُناتَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ
كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِهاطَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ
بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍتَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ
فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَبَدَّلَتحُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ
إِلى بابِ مَعنٍ يَنتَهي كُلُّ راغِبٍيُرَجّى النَدى أَو خائِفٍ يَتَرَقَّبُ
جَرى سابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذيبِهِ يَفخَرُ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ
فَبَرَّزَ حَتّى ما يُجارى وَإِنَّماإِلى عِرقِهِ يُمنى الجَوادُ وَيُنسَبُ
مُحالِفُ صَولاتٍ تُميتُ وَنائِلٍيَريشُ فَما يَنفَكُّ يُرجى وَيُرهَبُ
عن القصيدة
«ويوم عسول الآل حام كأنما» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)، البيتين ١ و٢
- «حماسة القرشي»: الباب التاسع في: الصفات، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.