محمد بن حميد أخلقت رممه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَخَلِقَت رِمَمُهأُريقَ ماءُ المَعالي مُذ أُريقَ دَمُه
تَنَبَّهَت لِبَني نَبهانَ يَومَ ثَوىيَدُ الزَمانِ فَعاثَت فيهِمُ وَفَمُه
رَأَيتُهُ بِنِجادِ السَيفِ مُحتَبِياًكَالبَدرِ حينَ جَلَت عَن وَجهِهِ ظُلَمُه
في رَوضَةٍ قَد عَلا حافاتِها زَهَرٌعَلِمتُ عِندَ اِنتِباهي أَنَّها نِعَمُه
فَقُلتُ وَالدَمعُ مِن حُزنٍ وَمِن فَرَحٍيَجري وَقَد مَلَأَ الخَدَّينِ مُنسَجِمُه
أَلَم تَمُت يا شَقيقَ النَفسِ مُذ زَمَنٍفَقالَ لي لَم يَمُت مَن لَم يَمُت كَرَمُه
عن القصيدة
«محمد بن حميد أخلقت رممه» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي تمام بن أوس الطائي، الأبيات ١ و٣ و٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من الرثاء، البيتين ١ و٣
- «أمالي المرتضى»: طرف من أخبار حارثة بن بدر وبعض نوادره:، البيت ٦
- «الوافي بالوفيات»: ابن حميد، الأبيات ١ و٣ و٦
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ماء زمزم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.