أشاقتك أطلال الديار كأنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُوَأَصرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُ
فَقُل لِلهَوى لا يَألُوَنِّيَ جَهدُهفَلَيسَ عَلى ما قَد وَجَدتُ مُزيدُ
دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ
سَقى اللَهُ عَيشاً قَد مَضى وَحَلاوَةًلَوَ أَنَّ المُنى يُرجِعنَهُ فَيَعودُ
إِذا الحَولُ ثُمَّ الحَولُ تَمضي شُهورُهُعَلَينا وَلَم يَعلَم لَهُنَّ عَديدُ
عن القصيدة
«أشاقتك أطلال الديار كأنما» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفاخر»: قولهم هو يستن، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيتين ٢ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر البختري مع ابن أبي صفرة، البيت ٥
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.