إذا ما الريح نحو الأثل هبت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّتوَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
فَماذا يَمنَعُ الأَرواحَ تَسريبِرَيّا أُمِّ عَمروٍ أَن تَطيبا
أَلَيسَت أُعطِيَت في حُسنِ خَلقٍكَما شاءَت وَجُنِّبتِ العُيوبا
عن القصيدة
«إذا ما الريح نحو الأثل هبت» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثلاثون: من منع من البراح تشوق بالرياح، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٤)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الألقاب (٤٦٩)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.