لما عفوت ولم أحقد على أحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍأَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِلِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُكَما إِن قَد حَشى قَلبي مَوَدّاتِ
عن القصيدة
«لما عفوت ولم أحقد على أحد» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الحقد، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحب والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك، البيتين ١ و٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء، البيتين ١ و٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف التاء، البيت ٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٦)، البيتين ١ و٢
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على العفو عن الجاني، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.