إذ كدت أنكر من سلمى فقلت لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذ كِدتُ أُنكِرُ مِن سَلمَى فَقُلتُ لَهالَمّا التَقَينا وَما بِالعَهدِ مِن قِدَمِ
عَمَّرتُكِ اللَهَ إِلا مَا ذَكَرتِ لَناهَل كُنتِ جارَتَنا أَيّامَ ذِي سَلَمِ
عن القصيدة
«إذ كدت أنكر من سلمى فقلت لها» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثمانون، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: مراثي متمم بن النويرة في أخيه مالك، البيت ٢
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الدال (٢)، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: ما أنصف القوم ضبه وهي من المجتث، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: كم قتيل كما قتلت شهيد ... لبياض، البيت ٢
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الثانى والأربعون يتضمن ذكر فصول من إضمار الأفعال، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.