يا موقد النار بالعلياء من إضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُوقِدَ النّارِ بِالعَلياءِ مِن إِضَمِأوقِد فَقَد هِجتَ شَوقاً غَيرَ مُنصَرِمِ
يا مُوقِدَ النّارِ أوقِدها فَإِنَّ لَهاسَناً يَهيجُ فُؤَادَ العاشِقِ السَّدِمِ
نارٌ أَضاءَ سَناها إِذ تُشَبُّ لَناسَعدِيَّةٌ دَلُّها يَشفي مِنَ السَقَمِ
وَلائِمٍ لامَني فيها فَقُلتُ لَهُقَد شَفَّ جِسمي الَّذي أَلقى بِها وَدَمي
فَما طَرِبتَ لِشَجوٍ كُنتَ تَأمَلُهُوَلا تَأَمَّلتَ تِلكَ الدارَ مِن أُمَمِ
لَيسَت لَياليكَ مِن خاخٍ بِعائِدَةٍكَما عَهِدتَ وَلا أَيّامُ ذِي سَلَمِ
عن القصيدة
«يا موقد النار بالعلياء من إضم» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حبابة، البيتين ١ و٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: أخبار حبابة، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار حبابة، البيت ١
- «معجم البلدان»: خاخ، الأبيات ١ و٢ و٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.