يا ذا الذي في الحب يلحى أما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَماتَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
تَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ داءٌ أَماوَاللَهِ لَو حُمِّلتَ مِنهُ كَما
حُمِّلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَمالُمتُ عَلى الحُبِّ فَدَعني وَما
أَطلُبُ إِنّي لَستُ أَدري بِماقُتِلتُ إِلّا أَنَّني بَينَما
أَنا بِبابِ القَصرِ بي بَعضِ ماأَطلُبُ مِن قَصرِهِمُ إِذ رَمى
شِبهُ غَزالٍ بِسِهامٍ فَماأَخطَأَ سَهماهُ وَلَكِنَّما
عَيناهُ سَهمانِ لَهُ كُلَّماأَرادَ قَتلي بِهِما سَلَّما
عن القصيدة
«يا ذا الذي في الحب يلحى أما» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والثمانون: ذكر الشعر الذي يستظرف لخروجه عن حد ما يعرف، البيتين ٣ و٧
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، البيتين ٦ و٧
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٣)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.