يلومونني في غير ذنب جنيته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
أَمِنتُ أُناساً أَنتُمُ تَأمَنونَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
وَقالَوا لَنا ما لَم نُقُل ثُمَّ أَكثَرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
وَقَد كُحِلَت عَيني القَذى لِفِراقِكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
فَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءُ بِذَنبي إِنَّني أَنا أَظلَمُ
مُنَعَّمَةٌ لَو دَبَّ ذَرٌّ بِجِسمِهالَكادَ دَبيبُ الذَرِّ في الجِسمِ يَكلِمُ
أَليسَ كَثيراً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
عن القصيدة
«يلومونني في غير ذنب جنيته» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٤)، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الموصوف بالنميمة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.