تهاداني لذكركم ارتياح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُفَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُ
وَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالىوَجِسمي هِزَّةً غُصنٌ يَراحُ
أَإِخواني وَلا إِخوانَ صِدقٍأُصافي بَعدَكُم إِلا الصِفاحُ
لِحُسنِ الصَبرِ دونَكُمُ حِرانٌوَلِلعَبَراتِ بَعدَكُمُ جِماحُ
فَدَيتُكُمُ بِنَفسي مِن كِرامٍيَهُزُّ بِهِم مَعاطِفَهُ السَماحُ
أَرى بِهِمِ النُجومَ وَلا ظَلامٌوَأَوضاحَ النَهارِ وَلا صَباحُ
تَخايَلُ نَخوَةً بِهِمِ المُذاكيوَتَعسِلُ هِزَّةً لَهُمُ الرِماحُ
لَهُم هِمَمٌ كَما شَمَخَت جِبالٌوَأَخلاقٌ كَما دَمِثَت بِطاحُ
وَجارِيَةٍ رَكِبتُ بِها ظَلاماًيَطيرُ مِنَ الرِياحِ بِها جَناحُ
إِذا الماءُ اِطمَأَنَّ فَرَقَّ خَصراًعَلا مِن مَوجِهِ رِدفٌ رَداحُ
وَقَد فَغَرَ الحَمامُ هُناكَ فاهُوَأَتلَعَ جيدَهُ الأَجَلُ المُتاحُ
فَما أَدري أَمَوجٌ أَم قُلوبٌوَأَنفاسٌ تُصَعِّدُ أَم رِياحُ
عن القصيدة
«تهاداني لذكركم ارتياح» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن أبي خالد الكاتب الاشبيلي، البيت ٩
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٣)، الأبيات ٩ و١٠ و١١
- «تحفة القادم»: ابن أبي خالد الكاتب، البيت ٩
- «الوافي بالوفيات»: الألقاب (٤٦٩)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.