رعاة الليل ما فعل الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُوَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤاديأَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌبِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يُغدىبِلَيلى العامِرِيَّةِ أَو يُراحُ
قَطاةٌ عَزَّها شَرَكٌ فَباتَتتُجاذِبُهُ وَقَد عَلِقَ الجَناحُ
لَها فَرخانِ قَد تُرِكا بِقَفرٍوَعُشُّهُما تُصَفِّقُهُ الرِياحُ
إِذا سَمِعا هُبوبَ الريحِ هَبّاوَقالا أُمَّنا تَأتي الرَواحُ
فَلا بِلَّيلِ نالَت ما تُرَجّيوَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراحُ
رُعاةَ اللَيلِ كونوا كَيفَ شِئتُمفَقَد أَودى بِيَ الحُبُّ المُتاحُ
عن القصيدة
«رعاة الليل ما فعل الصباح» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، البيت ٤
- «فوات الوفيات»: مجنون ليلى، البيت ٤
- «الأمالي»: ما قيل في خفقان الفؤاد، البيتين ٤ و٥
- «الموشح»: ١- بشار بن برد العقبلى، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.