سقت العهاد خليط ذاك المعهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَتِ العِهادُ خَليطَ ذاكَ المَعهَدِرَيّاً وَحَيّا البَرقُ بَرقَةَ ثَهمَدِ
قادَ الجِيادَ إِلى الجِيادِ عَوابِساشُعثاً وَلَولا بَأسهِ لَم تَنقدِ
في جَحفَلٍ كَالسَيلِ أَو كَاللَيلِ أَوكَالقَطرِ صافح مَوجَ بَحرٍ مُزبِدِ
مُتَوَقِّدِ الجَنَباتِ يَعتَنِقُ القَنافيهِ اِعتِناقُ تَواصُلٍ وَتَوَدُّدِ
مُثَعَنجِرٌ بِظبا الصَوارِمِ مُبرِقٍتَحتَ الغُبارِ وَبِالصَواهِلِ مُرعِدِ
رَدَّ الظَلامَ عَلى الضُحى فَاِستَرجع الإِظلام مِن لَيلِ العَجاجِ الأَربدِ
وَكَأَنَّما نَقَشَت حَوافِرُ خَيلِهِلِلناظِرينَ أَهِلَّةً في الجَلمَدِ
وَكَأَنَّ طَرفَ الشَمسَ مَطروفٌ وَقَدجَعَلَ الغُبارَ لَهُ مَكانُ الأَثمد
وَمُمَلَّكٍ رِقَّ القَنا مُستَخرِجٍبِاللُطفِ أَسرارَ الرياحِ الرُكَّدِ
خُرسٌ يُناجيها فَتَفهَمُ نُطقَهُوَتُجيبُهُ أَنفاسُها بِتَصعّدِ
قَلِقٌ كَأَنَّ الجَوَّ ضاقَ بِهِ فَمايَنفَكُّ بَينَ تَوَثُّبٍ وَتَهَدُّدِ
وَكَأَنَّ هِمَّةَ رَبِّهِ قالَت لَهُطُل وَاِرقَ في دَرجِ المَعالي وَاِصعَدِ
إِنَّ المَحامِدَ رتبَةٌ لا يبلُغ الإِنسانُ راحَتَها إِذا لَم يَجهَدِ
مَن لَم تُبَلِّغُهُ السِيادَةَ نَفسُهُدونَ الأُبُوَّةِ لَم يَكُن بِمسوّد
حُلَلٌ مِنَ المَدحِ أَرتَضى لَكَ لِبسَهاشُكري فَأَغرَبَ مُفرِدٌ في مُفرِدِ
لَما نَشَرتُ عَلَيكَ فاخِرَ وَشيَهاقالَت لَكَ العَلياءُ أَملِ وَجَدّدِ
عن القصيدة
«سقت العهاد خليط ذاك المعهد» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الببغاء، البيت ٧
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة، البيت ٨
- «غرر الخصائص الواضحة»: يوم الحرة، البيتين ٧ و٨
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيتين ٧ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الحرب والجيش، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: ومن قصيدة لأبي الفرج عبد الواحد الببغا في وصف جيش، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ٨
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَكَأَنَّ طَرفَ الشَمسَ مَطروفٌ وَقَد ... جَعَلَ الغُبارَ لَهُ مَكانُ الأَثمد
- وَكَأَنَّما نَقَشَت حَوافِرُ خَيلِهِ ... لِلناظِرينَ أَهِلَّةً في الجَلمَدِ
- قادَ الجِيادَ إِلى الجِيادِ عَوابِسا ... شُعثاً وَلَولا بَأسهِ لَم تَنقدِ
- في جَحفَلٍ كَالسَيلِ أَو كَاللَيلِ أَو ... كَالقَطرِ صافح مَوجَ بَحرٍ مُزبِدِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.