كسيت ولم املك سوادا وتحته

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«كسيت ولم املك سوادا وتحته» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ ... قَميصُ من القوهي بيض بنائِقه

وَما ضَرَّ أَثوابي سَوادي وَإِنَّني ... لكا لمسك لا يَسلو عَن المِسكِ ذائِقه

وَلا خَير في وُدِّ امرىء مُتَكارِه ... عَلَيكَ وَلا في صاحِبِ لا تُوافِقُه

إِذا المَرءُ لَم يَبذُل من الوُدِّ مِثلُهُ ... بِعاقِبَة فَاِعلَم بِأَنَّني مُفارِقُه

فَان شِئتَ فَاِرفُضهُ فَلا خَير عِندَهُ ... وَإِن شِئتَ فَاِجعَلهُ خَليلا تصادِقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القوهي: قوه: القُوهةُ: اللبَنُ الَّذِي فِيهِ طَعْمُ الْحَلَاوَةِ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ فُوهة، بِالْفَاءِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو القُوهةُ اللبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ مِنْ سِقاءٍ رائبٍ شيءٌ … (لسان العرب)
  • بنائقه: أقه: الأَقْهُ: القَأْهُ وَهُوَ الطاعَةُ كأَنه مَقْلُوبٌ مِنْهُ. (لسان العرب)
  • تصادقه: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال … (لسان العرب)
  • توافقه: وفق: الوِفاقُ: المُوافقة. والتَّوافق: الِاتِّفَاقُ وَالتَّظَاهُرُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَفْقُ الشَّيْءِ مَا لاءَمه، وَقَدْ وَافقهُ مُوافقةً ووِفاقاً واتَّفَق مَعَهُ وتَوَافقا. غَيْرُهُ: وَتَقُولُ هَذَا وَفْقُ هَذَا وَوِفاقه و … (لسان العرب)
  • سوادي: سود: السَّواد: نقيضُ الْبَيَاضِ؛ سَوِدَ وَسادَ واسودَّ اسْوِداداً واسْوادّ اسْوِيداداً، وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ اسْوَأَدَّ، تُحَرَّكُ الأَلف لئلَّا يُجْمَعَ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ؛ وَهُوَ أَسودُ، وَالْجَمْعُ سُودٌ وسُودانٌ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إليك أبا حفص تعسفت الفلا
  • حلفت بمن حجت قريش لبيته
  • ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
  • طلعن علينا بين مروة والصفا
  • بزينب المم قبل ان يرحل الركب
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وكانت اذ تحل اراك خلص
  • لعمرك إن البيت بالقبل الذي