من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي — مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع

سمَرٍ مَع الأستاذِ عبدِ القادرِ ال — صَحرَاويِّ الندبِ الأديبِ اللوذَعي

لكن دَعوتَ إلى التَّلطُّف فلتَكُن — مُتَلطِفا واقبَل مُلاَحظَتِي وَعِ

لِلَذَاذَةٍ ولِمُتعَة شوَّالُ مَع — ذي قِعدة لا شَهر صَومٍ مُوجِع

ما كانَ عِندي أَن تُوجِّهَ دَعوةً — كانَ الجديرُ بها جَنابَ المسمع

فلِذا أتيتُ مُرِّددا بَيتا بهَم — سٍ خَوفَ أَرعَنَ قد يُردِّدُه معِي

هَبطت إليك من المَحَلِّ الأرفعِ — وَرقاءَ ذَات تَعَزُّزٍ وتَمنُّعِ

هَذا وآخرُ لفظةٍ لكُمُ بِسا — دِس أسطرٍ هى لي الشفيعُ فَشفِّع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلطف: تَلَطَّفَ يَتَلَطّفَ تَلَطُّفاً :- في الأمر: ترفَّق فيـه وعالجـه بأدب ؛ يتلَطَّفُ في حديثه مع الناس.- به: احتال له وبالغ في مجاملته حتى اطلع على أَسراره.
  • الجدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
  • القادر: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.
  • المسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بسا: بسأ: بَسَأَ بِهِ يَبْسَأُ بَسْأً وبُسوءاً وبَسِئَ بَسَأً: أَنِسَ بِهِ، وَكَذَلِكَ بَهَأْتُ؛ قَالَ زُهَيْرٌ: بَسَأْتَ بِنِيِّها، وجَوِيتَ عنها، ... وعِنْدَكَ، لَوْ أَرَدْتَ، لَها دَواءُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَ …
  • تعزز: تَعَزَّزَ يَتَعَزَّرُ تَعَزُّزاً : قوي؛ تَعَزَّزت مكانتُه بعد نجاحه في عمله.- به: تَشَرَّف به.

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة