يا صاح ودعت الغواني والصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِباوَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلىوَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَتأَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبافَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسامِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَيصُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشاعَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُمِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُفي الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍحَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَتذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباًلَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُطَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغىجَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا
عن القصيدة
«يا صاح ودعت الغواني والصبا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال في المعضد بالله، الأبيات ١ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف لام ألف، الأبيات ٨ و٩ و١١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى المعتضد، الأبيات ١ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.