أيا سدرة الوادي على المشرع العذب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا سَدرَةَ الوادي عَلى المَشرَعِ العَذبِسَقاكِ حَياً حَيُّ الثَرى مَيِّتُ الجَدبِ
كَذَبتُ الهَوى إِن لَم أَقِف أَشتَكي الهَوىإِلَيكِ وَإِن طالَ الطَريقُ عَلى صَحبي
وَقَفتُ بِها وَالصُبحُ يَنتَهِبُ الدُجىبِأَضوائِهِ وَالنَجمُ يَركُضُ في الغَربِ
أُصانِعُ أَطرافَ الدُموعِ فَمُقلَتيمُوَقَّرَةٌ بِالدَمعِ غَرباً عَلى غَربِ
وَهَل هِيَ إِلّا حاجَةٌ قُضِيَت لَناوَلَومٌ تَحَمَّلناهُ في طاعَةِ الحُبِّ
تَبَدَّلتُ شَيباً بِالشَبابِ فَإِن تَطِرشَياطينُ لَذّاتي يَقَعنَ عَلى قُربِ
عن القصيدة
«أيا سدرة الوادي على المشرع العذب» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، البيتين ٢ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.