غصصت منك بما لا يدفع الماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُصِصتُ مِنكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُوَصَحَّ هَجرُكَ حَتّى ما بِهِ داءُ
قَد كانَ يَكفيكُمُ إِن كانَ عَزمُكُمُأَن تَهجُروني مِنَ التَصريحِ إيماءُ
وَما نَسيتُ مَكانَ الآمِرينَ بِذامِنَ الوُشاةِ وَلَكِن في فَمي ماءُ
ما زِلتُ أَسمَعُ حَتّى صِرتُ ذاكَ بِمَنقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
قَد كُنتُ ذا اِسمٍ فَقَد أَصبَحتُ يُعرَفُ ليمِمّا أُكابِدُ في حُبَّيكِ أَسماءُ
عن القصيدة
«غصصت منك بما لا يدفع الماء» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن عشر: بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار، البيتين ١ و٤
- «البديع في نقد الشعر»: رجحان المسبوق على السابق، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.