شريت الفتك بالثمن الربيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَيتُ الفَتكَ بِالثَمَنِ الرَبيحِوَبِعتُ النُسكَ بِالقَصفِ النَجيحِ
وَأَمكَنتُ المَجانَةَ مِن قِياديوَلَستُ مِنَ المُجونِ بِمُستَريحِ
وَرُبَّ مُخَضَّبِ الأَطرافِ رَخصٍمَليحِ الدَلِّ ذي وَجهٍ صَبيحِ
ظَفِرتُ بِهِ وَنَجمُ الصُبحِ بادٍعِبادِيّاً عَلى دينِ المَسيحِ
فَسُرَّ بِطَلعَتي لَمّا رَآنيوَأَيقَنَ أَنَّني غَيرُ الشَحيحِ
وَقامَ بِمِبزَلٍ فَاِفتَضَّ بِكراًعَجوزاً قَد تَجِلُّ عَنِ المَديحِ
رَأَت نوحاً وَقَد شَمِطَت وَشابَتوَقَد شَهِدَت قُروناً قَبلَ نوحِ
فَأَسقيهِ إِلى أَن ماتَ سُكراًوَلَم يُدفَن وَعَيشِكَ في ضَريحِ
عن القصيدة
«شريت الفتك بالثمن الربيح» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.