تجاوز إلى المحتوى

قد أغتدي والصبح محمر الطرر

أبو نواسالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قد أغتدي والصبح محمر الطرر» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر

    وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر

    الخطيب التبريزي: الاغتداء الذّهاب فِي أول الصُّبْح والطرة من كل شَيْء جَانِبه وتباشير الصُّبْح أَوَائِله يصف نَفسه بالنشاط والمضاء فِي الْأَمر

  2. ٢

    وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر

    بِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر

    الخطيب التبريزي: السحق الْبعد وَجعله سحقا لاتصاله وداومه فِي السّير والميعة النشاط والعذر الخصل من الشّعْر وَمعنى الْبَيْتَيْنِ إِنِّي أذهب إِلَى أعمالي ومصالحي فِي أَوَائِل الصُّبْح الَّذِي تنير نجومه على فرس بعيد الْمَشْي سريعة ذِي نشاط مُرْسلَة خصل شعره على عُنُقه

  3. ٣

    عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَر

    أَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر

    الخطيب التبريزي: الزف ريش النعام والملحاح بناه للْمُبَالَغَة من ألح يلح والانكدار انصباب الْبَازِي من الْهَوَاء والأقنى أَشمّ الْأنف مُرْتَفعَة

  4. ٤

    يَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَر

    مِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر

    الخطيب التبريزي: الأفنان جمع فنن وَهُوَ الْغُصْن والودق حِدة النّظر

  5. ٥

    كَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَر

    بَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر

    الخطيب التبريزي: المآقي جمع مؤق وَمعنى الأبيات الْخَمْسَة أَن كَأَن هَذَا الْفرس يَوْم السباق الَّذِي حَضَره الفرسان بَين جماعات من الْخَيل كَثِيرَة طير ينفض صغَار النقط من الْمَطَر عَن ريش النعام ملح فِي سيره بعيد الانصباب من الْهَوَاء مُرْتَفع الْأنف طيوره دائمة الحذر يستترون من هَذَا الصَّقْر تَحت أَغْصَان الشّجر خوفًا أَن يراهن وَهَذَا الصَّقْر خداع وَعِنْده مكر فِي اصطياد الطير بلغ مِنْهُ أَنه يبعد إيهامهم نُزُوله على المَاء للشُّرْب وَرَأسه مثل الْحجر فِي صلابته وَعَيناهُ فِي جانبيه بَين مآق لم تخيط وَقد تخاط عين الْبَازِي إِذا صيد طلبا مِنْهُ أَن يتأنس ويتربى ويتأدب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.