قد أغتدي والصبح محمر الطرر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَروَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
له شرحوَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَربِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر
له شرحكَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِرطاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر
عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَرأَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر
له شرحيَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَرمِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر
له شرحكَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَربَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر
له شرحعن القصيدة
«قد أغتدي والصبح محمر الطرر» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حميد الأرقط، البيتين ١ و٤
- «معجم الأدباء»: حميد بن مالك الأرقط، البيتين ١ و٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.