ما بال عينك دمعها مسكوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُحُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُ
وَكَذاكَ مَن صَحِبَ الحَوادِثَ لَم تَزَلتَأتي عَلَيهِ سَلامَةٌ وَنُكوبُ
إِنَّ الرَزِيَّةَ لارَزِيَّةَ مِثلُهايَومَ اِبنُ حَفصٍ في الدِماءِ خَضيبُ
لا يَستَجيبُ وَلا يَحيرُ لِسانُهُوَلَقَد يَحيرُ لِسانُهُ وَيُجيبُ
غُلِبَ العَزاءُ عَلى اِبنِ حَفصٍ وَالأَسىإِنَّ العَزاءَ بِمِثلِهِ مَغلوبُ
يا أَرضُ وَيحَكِ أَكرِميهِ فَإِنَّهُلَم يَبقَ لِلعَتكِيِّ فيكِ ضَريبُ
أَبهى عَلى خَشَبِ المَنابِرِ قائِماًيَوماً وَأَحرَبَ إِذ تُشَبُّ حُروبُ
إِذ قيلَ أَصبَحَ في المَقابِرِ ثاوِياًعُمَرٌ وَشُقَّ لِواؤُهُ المَنصوبُ
وَبَكَيتُ إِذ بَكَتِ العَتيكُ لِبَدرِهاأَودى فَبَدرُ سَمائِها مَسلوبُ
يا وَيحَ فاطِمَةَ الَّتي فُجِعَت بِهِوَتَشَقَّقَت مِنها عَلَيهِ جُيوبُ
إِنّي لَأَعلَمُ إِذ تَضَمَّنَهُ الثَرىأَن سَوفَ تَكمُدُ بَعدَهُ وَتَذوبُ
وَظَلِلتُ أَندُبُ سَيفَ آلِ مُحَمَّدٍعُمَراً وَجَلَّ هُنالِكَ المَندوبُ
فَعَلَيكَ يا عُمَرُ السَلامُ فَإِنَّناباكوكَ ما هَبَّت صَباً وَجَنوبُ
عن القصيدة
«ما بال عينك دمعها مسكوب» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب من الأسجاع في الكلام، الأبيات ٢ و٦ و٧
- «البيان والتبيين»: أقوال وجوابات منتخبة، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.