صاح لاح الصباح للحبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاح لاَحَ الصَّبَاحُ للْحبْرِبَعْدَ لَيْلٍ دُجاهْ كالحِبْرِ
أشْرَقَتْ شَمْسُهُ لِمرآتِهوتَوارَتْ حُجَّابُ ظُلُمّاتِه
فانْثَنَى فائِزاً بِلَذَّاتِهوتَرَقى لِنَيْل مَرْضاتِهْ
مَن رَآهُ بِلَيْلَةِ الْقَدرِمالُه في الوُجُودِ مِن قَدْرِ
كَمْ نَهَاكَ السُّرُورُ والْحَزْنُكم بَرَاكَ الزَّمانُ والأيْنُ
كم سَبَاكَ الدُّنُوُّ والْبَيْنُانْتَبِه كَيْ تَقَرَّكَ العَيْنُ
كم تَخَبَّطْتُ في دُجَى عُمْرِيفِيهِ زَيْدٌ سَمَا عَلَى عَمْرو
ارفعِ الوهمَ تَحْمَدِ السَّعْيَاواخْرِقِ الْحُجْبَ تَحْظَ باللُّقْيَا
وتُفَزِ بالمراتبِ العَلْيَاإِن رأيتَ الحبيبَ في الْمَحْيَا
رَقَّ معناكَ رِقَّةَ الشِّعْرِوفَهمْتَ الرُّمُوزَ في الشِّعْرِ
أنتَ مولَى بالوهمِ معبودُبحجابِ الفراقِ مفقودُ
المُنَى في فَنَاكَ موجودُفاسْألِ القُربَ مَن لَهُ الجودُ
كم تَجَرَّعْتُ مَرارَةَ الصَّبْرعَن لِقائِي مَرارَةَ الصَّبْر
يا عَلِيْ أنِبْ إِلى اليُمْنَاواتَّخذْ شِرعَةَ الهُدَى حِصْنَا
تَلْقَ فيهِ النَّجَاةَ والأمْنَاوأطِع في هَواكَ من غَنَّى
جَرِّرِ الذَّيْلَ أيَّمَا جَرِوصِل الشُّكْرَ مِنْكَ بالشكْرِ
عن القصيدة
«صاح لاح الصباح للحبر» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: الوزير أبو بكر يحيى الصيرفي، البيت ١٦
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، البيت ١٦
- «مقدمة ابن خلدون»: الموشحات والأزجال للأندلس، البيت ١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.