لو كان يُعْطى المُنى الأعمام في ابن أخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان يُعْطى المُنى الأعمام في ابن أخأصبحت في جوف قرقورٍ إلى الصينِ
قد كان همّاً طويلاً لا يقام لهلو كان رؤيتنا أياك في الحِينِ
فكيف بالصبر إذ أصبحت أكثر فيمجال أعيننا من رمل يبرينِ
يا ابغض الناس في عسر وميسرةوأقذر الناس في دنيا وفي دينِ
تِيه الملوك إذا فَلْسٌ ظفرت بهوحين تفقده ذلَّ المساكينِ
لو شاء ربِّيـــ لأضحى واهباً لأخيبمرِ ثكلك أجراً غير ممنونِ
وكان خيراً له لو كان مؤتزرافي السالفات على غُرمُول عنِّينِ
وقـــــائل لي مـــــا أضــــنــــاك قــــلت لهشخص ترى وجهه عيني فيضنيني
إنّ القلوب لتطوى منك يا ابن أخيإذا رأتك على مثل السكاكينِ
لا يحمدونك في خَلق ولا خُلقإذا رأوك ولا دنـــــــيـــــــا ولا ديــــــنِ
وكيف تخشى شهادات يقوم بهاثــــلاثــــة شــــاهــــدا زور ومــــجنونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب شرح مادة جبأ وجأب، الأبيات ١ و٥ و٦ و٩
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عرابة مع معاوية، الأبيات ١ و٩ و١٠
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في نوادر الهجاء والذم، الأبيات ١ و٥ و٦ و٩
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني في السيادة والولاية (٢)، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.