أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوافي كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
من ناكِثين ومُرَّاق وقاسطةٍدانوا بدينِ أبي موسى ومُرْجِينا
إنّي أدينُ بما دان الوصيُّ بهيوم الخُريْبةَ من قَتلِ المُحلِّينا
وما به دانَ يوم النهرِ دِنتُ بهوشاركتْ كفَّهــ كفِّيــ بصِفّينا
في سفكِ ما سَفكتْ يوماً إذا حضَرتوأبرزَ اللهُ للقسطِ الموازينا
تلك الدماءُ معاً يا ربُّ في عُنقيثم استقِني بعدَها آمينَ آمينا
آمينَ من مِثلهم في مثلِ حالهمِفي فتيةٍ هاجَروا للهِ شارينا
ليسوا يُريدون غيرَ الله ربِّهمُنعمَ المرادُ تَوخّاه المُريدونا
وطبتمُ في قديمِ الدهر إذ سطرتفيه البريَّةُ مَرحوماً ومَلعونا
ولن تَزالوا بعينِ الله يَنْسَخُكُمفي مستكنّاتِ أصلابِ الأبرينا
بختارُ من كلِّ قَرنَ خيرَهم لكمُلا النذلَ يُلزمُكمْ منهم ولا الدّونا
حتى تناهت بكم في أمّةٍ جُعلتْمن أجلِ فَضلكم خير المصلِّينا
فأنتم نعمةٌ لله سابغةٌمنه علينا وكان الخيرُ مَخزونا
لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ له عملاًولا عدوَّكم العميَ المضلِّينا
أنت الوصيّ وصيّ المصطفى نَزلتْمن ذي العلى فيك من فرقان آيونا
وأنت من أحمدِ الهادي بمنزلةٍقد كان أثبتها مُوسى لهارونا
آتاك من عندِه عِلماً حَباك بهفكنتَ فيه أميناً فيه مأمونا
هل مثلُ فعلكَ عند النَّعلِ تَخصِفُهالو لم يكنْ جاحدو التفضيلِ لاهينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السيد الحميري، البيت ٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: قتال أهل النخيلة، البيت ٣
- «معجم البلدان»: الخريبة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.