لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْكفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ إنسانا
قد صارَ مّما تعاطاهُ بِضَربتِهِممّا عليه من الإسلام عُريانا
أبكى السماءَ لبابٍ كان يَعمرهمنها وحنَّتـ عليه الأرضُ تَحنانا
طوراً أقولُ ابنُ ملعونين مُلْتَقَطٌمن نَسلِ إبليسَ بلْ قد كانَ شَيطانا
وَيْلُ أمِّهـــ أيَّماذا لعنةٌ ولدتلا إن كما قالَ عمرانُ بنُ حِطَّانا
عبد تحمَّلَ إثماً لو تحمَّلهثَهلان طرفةَ عينٍ هُدَّ ثَهلانا
أضحى ببرهوتَ من بَلهوت مُحْتَبساًيَلقى بها من عذابِ اللهِ ألوانا
ما دب في الأرض مذ ذلت مناكبهاخلق من الخير أخلى منه ميزانا
لا عاقرُ الناقةِ المّردي ثمودَ لهاربٌ أتوا سُخْطَه فِسقاً وكُفرانا
ولا ابن آدَم قابيلُ اللعينُ أخوهابيلَ إذ قرّبا للهِ قُربانا
بل المُراديُّ عند الله أعظَمُهُمخِزياً وأشقاهم نَفساً وجثُمانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.