تجاوز إلى المحتوى

فَإِن يكُ ظنّي صادِقاً وهو صادقي

كنزة أم شملة بن برد المنقريالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر كنزة أم شملة بن برد المنقري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَإِن يكُ ظنّي صادِقاً وهو صادقي

    بِشملةَ يحبسهم بها محبساً أزلا

    الخطيب التبريزي: وَهُوَ صادقي الضَّمِير للظن أَي أَن ظَنِّي بشملة يصدقني لَا محَالة أَنه يفعل بهم كَذَا وَالْبَاء من قَوْله بشملة مُتَعَلق بظني ومحبسا أزلا أَي سجنا ضيقا وَالْمعْنَى إِن كَانَ ظَنِّي بشملة صَادِقا وَهُوَ صادقي لَا محَالة فَإِنَّهُ لَا يرِيح الْقَوْم من الْحَرْب بل يسد عَلَيْهِم طَرِيق التَّخَلُّص مِنْهَا ويتركهم فِي ضيق سجنها

  2. ٢

    فَيا شمل شمِّر وَاِطلبِ القوم بالّذي

    أَصبتَ وَلا تَقبل قصاصاً ولا عقلا

    الخطيب التبريزي: الْقصاص أَخذ الشَّيْء بالشَّيْء وَقَوله وَلَا عقلا الْعقل الدِّيَة وَالْمعْنَى جد يَا شملة واجتهد واطلب الْقَوْم طلبا حثيثا بِالَّذِي أصبت بِهِ وَلَا تقبل الْمُسَاوَاة بِأَن تقتل وَاحِدًا بِوَاحِد وَلَا تقبل المَال فَإِنَّهُ سبة وعار بل عَلَيْك بِالْفَضْلِ وَالزِّيَادَة حَتَّى تشفى الْغلَّة وتريح النَّفس

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.