تجاوز إلى المحتوى

القائِلينَ إِذا هُم بِالقَنا خَرَجوا

عمرو القنا العنبريالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عمرو القنا العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    القائِلينَ إِذا هُم بِالقَنا خَرَجوا

    مِن غَمرَةِ المَوتِ في حَوماتِها عودوا

    الخطيب التبريزي: إِذا هم بالقنا خَرجُوا يُرِيد خَرجُوا وَمَعَهُمْ القنا وَقَوله من غمرة الْمَوْت أَي من شدَّة الْحَرْب والحومات

  2. ٢

    عادوا فَعادوا كِراماً لا تَنابِلَةً

    عِندَ اللِقاءِ وَلا رُعشٌ رَعاديدُ

    الخطيب التبريزي: لَا تنابلة الخ التنابلة جمع تنبال وَهُوَ الْقصير والرعش جمع أرعش والرعاديد جمع رعديد وَهُوَ الجبان وَالْمعْنَى فَلَمَّا عَادوا عَادوا كراما موفين بعهودهم فليسوا بقصار عِنْد المبارزة وَلَا بخائفين من مصادمة الأقران

  3. ٣

    لا قَومَ أَكرَمُ مِنهُم يَومَ قالَ لَهُم

    مُحَرِّضُ المَوتِ عَن أَحسابِكُم ذودوا

    الخطيب التبريزي: محرض الْمَوْت أَي المحرض على الْحَرْب ذودوا أَي ادفعوا وَالْمعْنَى أَنهم أكْرم النَّاس وأشرفهم وَظهر ذَلِك يَوْم قَالَ قَائِلهمْ وَهُوَ المحرض لَهُم على الْقِتَال دافعوا عَن أحسابكم وحاموا عَلَيْهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.