ذَكَــــرتُ مُــــحَــــمَّداً بِــــقَــــتــــلِ مُحَمَّدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَــــرتُ مُــــحَــــمَّداً بِــــقَــــتــــلِ مُحَمَّدِوَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
وَكانَ الأَسى قَد آلَ فيهِ إِلى الحَشافَلَمّا اِستَجَرّاهُ جَرى في المَفاصِلِ
كَماءِ الغَديرِ اِمتَدَّ بَعدَ وُقوعِهِبِما هاجَ مِن فَيضِ التِلاع القَوابِلِ
ثَوَوا في الثَرى مِن بَعدِما سُربِلوا العُلاوَمِن بَعدِما سُمّوا نُجومَ المَحافِلِ
مَــــصــــارِعُ لَم تورِث شَناراً وَإِنَّهالَيَرتَعُ فيها شامِتٌ عِندَ جاهِلِ
لَعَمرُكَ ما كانوا ثَلاثَةَ أُخوَةٍوَلَكِــــنَّهــــُم كــــانوا ثَلاثَ قَبائِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٦
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.