يا مَن إِذا دَرَسَ الإِنجيلَ كانَ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن إِذا دَرَسَ الإِنجيلَ كانَ لَهُقَلبُ التَقِيِّ عَنِ القُرآنِ مُنصَرِفا
إِنّي رَأَيتُكَ في نَومي تُعانِقُنيكَما تُعانِقُ لامُ الكاتِبِ الأَلِفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بكر بن النطاح ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٢
- «أسرار البلاغة»: فصل في التشبيه المتعدد والفرق بينه وبين المركب، البيت ٢
- «أدب الكتاب»: الحروف التي شبهت الشعراء بها، البيتين ١ و٢
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٧)، البيت ٢
- «أسرار البلاغة»: فصل في التشبيه المتعدد والفرق بينه وبين المركب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.